موقع بوابة بلاد الشام ،belad-alsham
عزيزي آلزآئر
دعوة للانضمام قروب أهل الشام



 
الرئيسيةمجلة الشام آخبااليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولrss
قيّم موقع الشام من هنا

مساحة اعلانية br /> مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية

شاطر | 
 

 خطبة جمعة - الأمن الذي تنشده المجتمعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشام شامك لو الزمن ضامك
Admin
Admin


رقم العضوية : 1
انثى
عدد المشاركات : 1507
نقاط : 4004
التقيم : 13
تاريخ الميلاد : 20/07/1990
تاريخ التسجيل : 26/05/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: خطبة جمعة - الأمن الذي تنشده المجتمعات    الأحد سبتمبر 16, 2012 9:33 am

خطبة جمعة - الأمن الذي تنشده المجتمعات


الحمد
لله المتفرد بوحدانية الألوهية، المتعزز بعظمة الربوبية، القائم على نفوس العالم





















بآجالها، والعالم بتقلبها وأحوالها، المانّ
عليهم بتواتر آلائه، المتفضل عليهم



بسوابغ نعمائه، الذي أنشأ الخلق حين أراد بلا
معين ولا مشير، وخلق البشر



كما أراد بلا شبيه ولا نظير، فمضت فيهم بقدرته
مشيئته، ونفذت فيهم بعزته



إرادته. وأشهد أن لا إله إلا الله فاطر السموات
العلا، ومنشىء الأرضين



والثرى،
لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه {لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـئَلُونَ}



[الأنبياء:23]. وأشهد أن محمداً عبده المجتبى
ورسوله المرتضى، بعثه بالنور



المضيء
والأمر المرضي، على حين فترة من الرسل، ودُروس من السبل، فدمغ



به الطغيان، وأكمل به الإيمان، وأظهره على كل
الأديان، وقمع به أهل الأوثان،



فصلى الله عليه وسلم ما دار في السماء فلك، وما
سبح في الملكوت ملك، وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :-



عبـــــــــــاد
الله :-
إن من
أعظم جوانب الأمن أن يصبح الإنسان آمنا على نفسه ودينه وعبادته مطمئنا على عرضه
وماله وحريته وكرامته وحقوقه، لا يخاف ظلم ظالم ولا جور جائر، ولا تعدي متهور أو
تفاهات متكبر ...
ففي ظل الأمن والأمان تحلو العبادة، ويصير
النوم سباتاً، والطعام هنيئاً، والشراب مريئاً، فالأمن والأمان، هما عماد كل جهد
تنموي، وهدف تسعى إليه كل الشعوب و المجتمعات به تبنى الحضارات وتتقدم الأمم
وباختلال الأمن تُقتَل نفوسٌ بريئة، وترمَّل نساء، ويُيتَّم أطفال و إذا سُلِبت
نعمةُ الأمن فشا الجهلُ وشاع الظلم وسلبتِ الممتلكات، وإذا حلَّ الخوفُ أُذيق
المجتمعُ لباسَ الفقر والجوع، قال سبحانه : ( فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ
الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ [النحل:112]،
قال القرطبي رحمه الله: "سمَّى الله الجوعَ والخوفَ
لباسًا لأنه يظهِر عليهم من الهُزال وشحوبةِ اللون وسوءِ الحال ما هو
كاللباس"
[
الجامع لأحكام القرآن (10/194)
..
بالأمن والإيمان تتوحَّد النفوس، وتزدهر الحياة، وتغدق
الأرزاق، ويتعارف الناس وتتلقى العلوم من منابعها الصافية، وتتوثق الروابط بين
أفراد المجتمع، وتتوحَّد الكلمة، ويأنس الجميع، ويتبادل الناس المنافع، وتقام
الشعائر بطمأنينة ... ثم إن المرء ليتساءل ما قيمة المال إذا فقد الأمن؟! وما طيب
العيش إذا انعدم الأمن ؟! .. وكيف سيجد المرء برد اليقين ولذة العبادة إذا فقد
الأمن ؟ وما جدوى الإختراعات والتقدم
العلمي إذا فقد الأمن؟ وكيف يتصور عاقل مجتمع يعيش أفراده تحت سياط الخوف والقلق ،
مجتمع تكثر فيه الجرائم ويعتدى فيه على الدماء والأموال والأعراض ، مجتمع تغيب في
حياته فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقول كلمة الحق والأخذ على يد الظالم
والمعتدي والباغي ، مجتمع لا يجد الضعيف من يأخذ الحق له ولا الظالم من يردعه ..
أي مجتمع هذا ؟ وأي حياة تعيسة وبائسة يعيشها أفراد هذا المجتمع ...
لذلك اعتنىت شريعة الإسلام أشد العناية باستتباب الأمن في مجتمعاتها ، فبينت أن الأمن لمن
عمل الصالحات، واستقام على سنن الهدى، وابتعد عن سبل الفساد والردى، قال تعالى( ٱلَّذِينَ
ءامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَـٰنَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ ٱلاْمْنُ
وَهُمْ مُّهْتَدُونَ
[الأنعام:82] وجعل الله تعالى الأمنَ ظِلاًّ ظليلاً ليعبدَه فيه العابِدون، ويأمنَ فيه الخائِفون،
ويطمئنَّ الوجِلون، قال الله عزّ وجلّ(
وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ
ءامَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلأرْضِ
كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى
ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدّلَنَّهُمْ مّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِى
لاَ يُشْرِكُونَ بِى شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ
[النور:55]. وجعل سبحانه وتعالى من أعظم أسباب فقدان الأمن كفران النعم وعدم شكر المنعم قال تعالى (
وَضَرَبَ
اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا
رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ
لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ
[النحل:112] ثم إن الشريعة بتوجيهاتها قد صانت الدينَ وحفِظت العقول وطهَّرتِ
الأموال وصانت الأعراض وأمَّنت النفوس، أمرتِ المسلمَ بإلقاء كلمةالُسٌلُامًوالأمن
والرٌحًمِةِ والاطمئنان على أخيه المسلم إشارةً منها لنشرِ الأمن بين الناس، وأوجبت
حفظَ النفس حتى في مظِنَّة أمنها في أحبِّ البقاع إلى الله، قال عليه الصلاة
والسلام: ( إذا مَرَّ أحدُكم في مسجدِنا أو في سوقنا ومعه نَبلٌ فليمسِك على
نِصالها ـ أو قال: ـ فليقبِض بكفِّه أن يصيبَ أحدًا من المسلمين منها بشيء)) متفق
عليه)
وحذَّرت الشريعة الإسلامية من ترويع المسلم أخيه المسلم قال عليه الصلاة والسلام : ((لا يُشِر أحدُكم
إلى أخيه بالسلاح؛ فإنه لا يدري لعلَّ الشيطانَ ينزِع في يده، فيقعُ في حفرةٍ من
النار)) متفق عليه) وحرَّمت على المسلم الإشارةَ على أخيه المسلم بالسّلاح ولو
مازحًا، قال النبيّ : ((من أشار إلى أخيه بحديده فإنّ الملائكة تلعنُه حتى يدعَها،
وإن كان أخاه لأبيه وأمه))
رواه المسلم) .. وقال صلى الله عليه وسلم (...
كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) رواه مسلم ) بل كفلت شريعة الإسلام حق
الحياة الآمنة لغير المسلم ، يهودياً أو مسيحياً أو غير ذلك في المجتمع المسلم
وجعلت ترويعه والاعتداء عليه أو الإنتقاص من حقه من الكبائر والموبقات
.. ودعت الشريعة إلى الأمن
والحياة الآمنة فأوجبت إقامة الحدود
قال تعالىSad إِنَّمَا
جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ
فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ
وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ
فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
(المائدة الآية 33) .. وغلظت في العقوبات ليأمن الخائف ويرتدع
الباغي وترد الحقوق لأهلها وتصان الدماء والأموال والأعراض.



عبـــــــــــاد
الله :-
لقد جعلت شريعة الإسلام من مقومات الأمن في
حياة المجتمعات والشعوب
تحقيق العدل والمساواة أمام القانون والشرع الذي ينظم حياة
الناس .. فلا أمن بدون عدل أو مساواة
أمام القانون يتساوى بذلك
الحاكم والمحكوم والرجل والمرأة ..و الغني
والفقير.. والعامل ورب العمل وإن هذا
الأمر من أعظم محاسن شريعة الإسلام ..
عن عائشة رضي الله عنها أن قريشا أهمهم
شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه أسامة
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتشفع في حد من حدود الله ثم قام فاختطب فقال
أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق
فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)
(متفق عليه
)
وانظروا رعاكم الله إلى النظام عندما يسود والعدل يتحقق والقانون يحترم كيف يأمن الجميع
ويعطى كل صاحب حق حقة وهذه صورة من صور الإسلام الناصعة ...
أتت شريكاً القاضي امرأة وهو في مجلس الحكم فقالت: أنا
بالله ثم بالقاضي، قال من ظلمك ، قالت الأمير موسى بن عيسى، كان لي بستان على شاطئ
الفرات ، ورثته عن آبائي وفيه نخل، فقسمته بيني وبين إخوتي ، وبنيت حائطاً ، وجعلت
فيه حارساً يحفظ النخل، فاشترى الأمير من إخوتي حقوقهم ، وسامني أن أبيع فأبيت ...
فلما كان في هذه الليلة بعث برجاله فهدموا
الحائط ، وقلعوا الزرع ، فكتب القاضي رسالة طلب فيها من الأمير أن يحضر الى مجلس
القضاء فأخذ الرسالة الحاجب ودخل بها على موسى فأعلمه ، فبعث بصاحب الشرطة إليه
وقال: قل له يا سبحان الله!! امرأة ادعت دعوى لم تصح ، أعديتها علي ! فقال له
صاحب الشرطة: أعفني من هذا الأمر ؛ لما يعلمه من شدة شريك القاضي ، فأبى عليه موسى
، فلما ألح خرج صاحب الشرطة ، وأمر غلامه أن يتقدم إلى الحبس بفراش وغيره ؛ ليكون
مستعدا لما يفعله به شريك .. فلما جاءه وبلغه ما قاله موسى قال شريك لمن حوله :
خذوا بيده ، فقال صاحب الشرطة : قد تقدمت بما أحتاج إليه ، وعلمت أنك ستفعل،
وبلغ الخبر موسى، فوجه حاجبه فلما جاءه ألحقه بصاحبه في الحبس ،
فبعث موسى بن عيسى الأمير إلى جماعة من وجهاء الكوفة وقال لهم : امضوا إليه ، فقد
استخف بي، فمضوا إليه ،



وجاءوه
وهو جالس في مجلس القضاء ، فلما بلغوه
رسالة الأمير أمر بحبسهم قالوا ولما تحبسنا
قال: حتى لا تحملوا رسالة ظالم بعد اليوم.



( كم ضاعت في أي
مجتمع
بسبب
غياب العدل والمساواة من حقوق وكم أهدرت من أموال ... كم من كفاءات غيبت وأهملت
وكم من مظلوم لم يجد من ينصره ويقف إلى جانبه )...
فلما علم الأمير بالأمر غضب لذلك وركب إلى الحبس بجيشه ليلاً فأخرجهم ، فبلغ
شريكاً ما فعل ، فجهز متاعه وخرج قاصدا بغداد ذاهبا إلى الخليفة ، فارتاع موسي لذلك وركب في موكبه ليعيده ،
فلحقه بقنطرة الكوفة ، فجعل يناشده الله ، ويقول : تسببت !! وانظر إخوانك
تحبسهم قال: نعم ؛ لأنهم مشوا لك في أمر لم يجب أن يمشوا فيه ، ولست براجع
حتى يردوا إلى الحبس جميعاً، وإلا مضيت
إلى أمير المؤمنين فاستعفيته من أمر القضاء ، فأمر موسى بردهم إلى الحبس ، وجاء
السجان فأخبر شريكا بذلك ، فأمر أعوانه أن يذهبوا بموسى إلى مجلس الحكم ، وأن
يخرجوا أتباعه من الحبس . ثم جلس له وللمرأة ، وحكم عليه برد حائطها ، فلما استجاب
لأمره قام فأجلسه إلى جنبه وقال: ماذا تأمر أيها الأمير قال بعد هذا كله قال ذاك حق الله وهذا حق السمع والطاعة .....إن
الأمن الذي تنشده المجتمعات وتسعى إليه الدول هو ذلك المن الذي يشعر الفرد براحته
وحريته وكرامته .. هو ذلك الأمن الذي يدفعه ليقوم بواجباته تجاه مجتمعه وأمته ..
هو ذلك الأمن الذي يتنافس فيه البشر على البناء لا على الهدم .. هو ذلك الأمن الذي
تحفظ به الحقوق وتؤدى فيه الواجبات .. إنه ذلك الأمن الذي يعبد الله في ظلاله
ويأمن فيه المرء على نفسه وماله وأهله وأولاده .. ولن يكون ذلك الأمن واقعاً في
مجتمع إلا إذا ساهم الجميع في استتبابه بعمل صالح وشعور بمسئولية وإرادت حقيقية وتعاون
مع الجميع ، فالجميع سفينة واحدة وأي خرق فيها سيتضرر منه الجميع ... فاللهم ردنا إلى دينك رداً جميـلاً
قلت ما سمعتم واستغفر
الله لي ولكم فاستغفروه
.



الخطــــبة
الثانــية
: - عبــــــــــــــاد
الله :-
إن من
أعظم جوانب الأمن والتي يجب على الناس أن يسعوا لتحقيقه الأمن من عذاب
الله، قال تعالى ( أَفَمَن يُلقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا
يَوْمَ القِيَامَةِ [فصلت:40]؛ فإن أردت أن تفوز به فقف على الآيات التي بشر الله
بها عباده بقوله: فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ، وإن مما يحقق
لنا ذلك الاستقامة على دين الله، قال تعالى ( إِنَّ الذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ
اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَليْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [الأحقاف:13]...
الأمن من
عذاب

الله يكون بالسير على دروب الخير وبالإكثار من الحسنات، قال تعالى: مَن جَاء
بِالحَسَنَةِ فَلهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ
[النمل:89].. وقد أوضح القرآن الكريم أن الأمن في يوم القيامة لا يستمد من كثرة
المال والأولاد وإنما هو بالإيمان والعمل الصالح
قال تعالى : {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي
تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ
لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ} (سبأ:
٣٧)
فالنجاة من النار يوم القيامة هو الأمن الحق. والذي ينجو من النار يكمل
أمنة بدخول الجنة ونعيمها قال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
* ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ} الحجر: ٤٥ - ٤٦ )
فاللهم لا تحرمنا نعمة الأمن في الدنيا ولا في الآخرة يا رب العالمين ...


ثم
اعلموا أن الله تبارك وتعالى قال قولاً كريماً تنبيهاً لكم وتعليماً وتشريفاً لقدر
نبيه وتعظيماً: )إن اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً(
[الأحزاب:56]،
اللهم
صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه وخلفائه الراشدين، الذين قضوا
بالحق وبه كانوا يعدلون، أبي بكر وعمر وعثمان وعلى، وارض اللهم عن بقية الصحابة
والقرابة وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بمنك وفضلك يا أرحم الراحمين ... اللهم
أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداءك أعداء الدين، وأجعل
كلمتك العليا إلى يوم الدين، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات،
الأحياء منهم والأموات، إنك يا مولانا سميع قريب مجيب الدعوات اللهم اجعل هذا
البلد آمناً مطمئناً، سخاءً رخاءً، وسائر بلاد المسلمين ...



والحمد لله رب العالمين 1433ه/2012م






ُ
اء ال
ُ
َض ع
ا ُل
َ
وال
َ
م
َ
ُض ر
ال
قت ا ُل 72 شوالَ3311ه َ
َ
ا ر

م
ُ
ِلل د

َ
و
ُ
ى
َ
ِ
و ب
َ
ا ر

م
ِ
د
َ
ج
ِ
ِ
دير ، ب
َ
ي
ِ
د
ِ
ه
َ
ا ز

ي
ُ
ر
َ
و
ُ
ى
َ
و
َ
ل َش علَى ُك

ي
ٍ
ء
َ
ق
ِ
دير ، أَ
َ
د
حُ
ُ
ه
ُ
س

ب
َ
َ
حان
ُ
و
َ
ُك ش وأَ
ُ
رهَ
أَ

عطَ
َ
ى ا ذِز
َ
يل
َ
و
َ
م
َ
ن
َ
ح ال
َ
و
ِ
فر
َ
ش ، وأَ
َ
ه
ُ
لَ
ِ
ن ا إ
د أَ
َ
و
ِ
ا إ
ُ
الل
َ
و

د
حَ
ُ
َك ا َشِر ه
ي لَ
ُ
و
َ
ت
َ
ن ز
َ
ه
َ
ِ
ع ِن ال شب
ِ
يو
َ
والن َ
ِ
ظر
،
َ
ش وأَ
َ
ه
ُ


ي
ِ
ب
َ
د أَ ن ن
َ
ن
َ
ُم
م ا
َ
ا ع
ً
د

ب
ُ
ِلل د
ا
َ
و
َ
ر
ُ
سولُ
ُ
و ال
َ
ب
ِ
ش

ي
ُ
ر الن َ
ِ
ذير ،
َ
س و
ال
َ
ر
ُ
اج ال
ُ
م
ِ
نر
َ
ى
، صل
ُ
الل
َ
و
َ

سل
َ
م
َ
و
َ
ب
َ
َك ار
َ
علَ

ي
ِ
و
َ
و
َ
علَ
ِ
ى آل
ِ
و
َ
وأَ
َ
ص
و
ِِ
حاب
َ
ِ
والت اب
ِ
ع
َ
َي
و
َ
ت

ن
َ
م
ِ
ب
َ
ع
ُ
ه

إ
ِِ
م ب

ح
َ
ن
ٍ
سا
َ
و
َ
ع

ن
َ
م لَى
َ
ن

هِج
َ
ق ا ر
َ
ي
ِ
سر
َ
، و
َ

سل
َ
م
َ
ت

س
ِ
ليم
ً
َك ا
ِ
ث
ً
را .
أ م

ا ب

د ع
أُ
َ
ِص : ف
و ي ُك


م أَي
َ
هاَالن َ
ُ
اس
َ
و
َ
ن

ف
ِ
ق


َ
ت
ِ
سي ب
َ
ِلل و
ع ز
َ
ى ا
َ
و
َ
ق
ُ
ات
َ
ج ل ، ف
َ
وا الل
َ
ر
َ
ِ
ح ُك
ُ
م
ُ
الل ،
َ
و

اع
لَ
ُ
مواَ
أَ ن
َ
ع
وُك ُ
د
ُ
م ال ش

َن ي
طَا
َ
و
ِ
ح

ز
َ
ب
ُ
و
َ
ق
َ
د
ت
َ
ع
َ
او
ُ
ن
َ
غ
ِ
وا علَى إ
َ
و
ِ
ائ ُك

م
َ
و
َ
ص دُك

م
َ
ع

ن
َ
يِل
ِ
ِلل سب
ا
ِ
َش ب
ّ ال طُ
ُ
ِقر
َ،
َ
و
َ
َت ز
ُ
ِِل ب
وا
ىَل
ِ
ك ُك

ُك
ِ
ل م ب
َ
م
َ
ا ي

َ
ست
ِ
ط
ُ
اَل يع
َ
وَن ، ق
ُ
الل
َ
ت
َ
عاَل
َ
ع

ِ
ن إ

ب
ِ
ل
َ
يس ي
ِ
لع

ال ) ا أَ
َ
ِم
ب
َ
اَل ف
ق ِِ َ
َ
ت

ي
َ
غو
َ
يم
ِ
ق
َ
ت

س
ُ
َك ال م
اطَ
َ
ِصر

م
ُ
ن ََ
َ
د
ُ
َََق * ع

ن
َ
ع
َ
و

م
ِِ
اِ
َ
ْي
أَ

ن
َ
ع
َ
و

ِهم
ِ
لف
َ
خ

ن
ِ
م
َ
و

ِهم
ي
ِ
د

أَي
َ يِ
ب

ن
ِ
م

م
ُ
ن ه
َ
ي
ِ
ُُ ََت
َ
ِرين
ِ
َشاك

م
ُ
ى
َ
ر
َ
كث
أَ
ُ
د
ِ
َا ََ
َ
و

ِهم
ِ
ل
ِ
ائ
َ
ََش ( .
َ
ن
ِ
وإ
ِ
م

ن طُ
ُ
ر
ِ
ِهق

م ِِل

ى
ِ
لك ال
ُ
م
َ
جت
َ
مِع
َ
م
َ
ا ن
َ
ت
ُث َ
ح د
َ
ن
ع
ُ
و ِف
َ
ى
ِ
ذ
ِ
ه
ُ
ا زط
َ
ب
ِ
ة ! إن
ُ
و
َ
و
َ
ب
ٌ
اء
َ
خ
ِ
طر ،
َ
و
َ
م
َ
ٌض ر
َ
ع
ِ
سر ،
َ
و
َش
ر
ُ
م

َ
ست
ِ
ط
َ
ر !!! و
َ
ص
َ
َض ل
َ
ر
ُ
ر
ُ
ه
ِ
َل َُ إ
ا
َ
سِر
َ
وال
ُ
م
َ
جت
َ
م
َ
ِت ع
ا
َ
َل اََ
ِ
وإ

ب
َ
ن
ِ
اء
َ
وال
َ
ب
َ
ِت ن
ا
ِ
! إن
ُ
و
َ
و
َ
ب
ٌ
اء
َ
ح وَل
َ
اَماَل
ِ
َل إ
َ
س
َ
راب َ، َ
َ
و
َ
ج
َ
ع
َ

ل الت طَل
َ
ِت ع
ا
َ
د
ِ
ف
َ
ين
َ
ة الت
َ
ر
َ
اب ! ب

ي
َ
ن
َ

َ
ُكن َا ن
ما

ر
ُ
ج َ
ِ
و َ

ب
َ
ن
ِ
ائ
َ
ن نا أَ
َ
ي ُك
ُ
ونواَ
أَ
َ
ة
َ
دا
ِ
ب
َ
ن
ٍ
اء
َ
و
َ
َذ
إ
ِ
َ
صلح ، ف
ُ
ا ى

م
َ
ي
َ
ت
َ
ِ

بلاد الشام ،~ تُوِقَيّعَ الَعَضّوِ ~بلاد الشام ،

بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام



بلاد الشام ،
بلاد الشام ،
بلاد الشام ،
بلاد الشام ،بلاد الشام ،
بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،
بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،
بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،
بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،
بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،
،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام
بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،
بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،
بلاد الشام ،بلاد الشام ،بلاد الشام ،
بلاد الشام ،بلاد الشام ،
بلاد الشام ،
بلاد الشام ،




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rakan-jordan.hooxs.com
 
خطبة جمعة - الأمن الذي تنشده المجتمعات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع بوابة بلاد الشام ،belad-alsham :: المنتديات الاسلامية قسم عام ..بوابة بلاد الشام :: المنتدى الاسلامي العام .منتديات الشام بلادي-
انتقل الى:  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تبادل اعلاني

مساحة اعلانية
مواقع صديقة
Feedage.com RSS
Feedage Grade B rated
!-- Feedage.com RSS Feed Tracking
Preview on Feedage: %D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Meta Tag Analyzer

Meta Tag Analyzer

عدد زوار بلاد الشام
Free counter and web stats
المواضيع الأخيرة
» تحميل برنامج البروكسي
الأحد أكتوبر 12, 2014 7:13 am من طرف heba fathy

» سوريا المحتلة العرب
الأحد أكتوبر 28, 2012 3:32 am من طرف يعقوب محمد

» الطفولة تتفض.. ( من اطفال العراق الى اطفال سوريا المحتلة ) .. جراحاتكم نعيشها
الأربعاء أكتوبر 10, 2012 4:23 am من طرف يعقوب محمد

» من الذي اساءة للنبي الكريم ياقتلة الشعب السوري ؟؟؟
الجمعة سبتمبر 21, 2012 4:36 am من طرف يعقوب محمد

» ModemMAX , برنامج ModemMax , تسريع الانترنت , برامج تسريع الاتصال , زيادة سرعة الاتصال , سرعة الاتصال , تحميل برنامج ModemMAX , برنامج ModemMAX الجديد , برنامج ModemMAX كامل مجانا , download ModemMAX
الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 3:31 pm من طرف rakan-jordan

» S.S.N-تصريحات هامة للعقيد عبدالجبار العكيدي 25-8.mp4
الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 3:27 pm من طرف rakan-jordan

» الرباعية تسعى لمنظور مشترك حول سوريا المحتلة
الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 3:26 pm من طرف rakan-jordan

» استشهاد 142 شخص مقتل 40 عنصر من “جيش الاسادي” في سوريا المحتلة
الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 3:25 pm من طرف rakan-jordan

» نورا الجيزاوي حرة: سمعت بدموع الفرح واليوم تذوقت لذتها on 2012/09/18 09:57 / لا يوجد اي تعليق منذ نعومة أظفاري و أنا بسمع “بدموع الفرح” بس لليوم لحتى تذوقت لذتهم ♥ الله لا يحرم حدا هالشعور يااااا
الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 3:24 pm من طرف rakan-jordan

سحابة الكلمات الدلالية
كامل المرأة الريف تحميل الشام كيفية صورة أغاني شامية برنامج كتاب رؤية خطبة فؤاد اغنية الثورة الله عبدالكريم الزواج الميدان شهيد شامل مسلسل موقع السورية شرعية